فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمارًا، وقال: روحا فيه إلى الجمعة.
وقد تقدم قوله ﷺ في الحسن: "إنَّ ابني هذا سيد" في المناقب (١).
* * *
(٩) باب قول الحق وترك المداهنة ولو كان في زمان الفتنة
٣٠٧٨ - عن نافع قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة"، وإنَّا قد بايعنا هذا الرجل على بيع اللَّه ورسوله، وإني لا أعلم غدرًا أعظم من أن يُبَايَعُ رجل على بيع اللَّه ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدًا منكم خلعه ولا بايم في هذا الأمر إلَّا كانت الفيصل بيني وبينكم (٢).
٣٠٧٩ - وعن عوف بن أبي المنهال قال: لما كان ابن زياد ومروان