في رواية (١): فلم يوجد ما يكفَّن فيه إلا بُردة، ثم بُسِطَ لنا من الدنيا ما بُسِطَ -أو قال: أُعطينا من الدنيا ما أُعطينا- وقد خشيت (٢) أن تكون حسناتُنَا عُجِّلَتْ لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام.
الغريب:
"سَحُوليَّة": منسوبة إلى سَحُول -بفتح السين- قريةٍ باليمن.
و"الكُرْسُف": القطن. و"وَقَصَتْهُ راحلتُه": رمته فاندقت عنقه. و"الحَنُوك": ما يطيب به الميت، وهو بفتح الحاء.
و"المُلَبِّدُ": هو الذي يصير شعره كاللِّبَدِ بما يُجعل فيه من صمغ أو عسل ونحوه.
و"آذِنيّ": أعلمني. وهو ممدود الهمزة مكسور الذال.
وقوله: "أنا بين خيرتين"، تَمَسَّكَ بلفظ ﴿أَوْ﴾ دون المعنى؛ لأن معنى الآية: الإيَاسُ من المغفرة لهم.
* * *