Lewati ke konten

Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 2, halaman 30

  1. ١٩ - كتاب الزكاة
  2. ١٣ - باب كراهية المسألة، وفضل الاستعفاف عنها

سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: "يا حكيم" إنَّ هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فمن أخذه بِسَخَاوَةِ نفسٍ بورك له فيه، ومن أخذه بإشْرَافِ نفسٍ لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى".

قال حكيم: فقلت: يا رسول اللَّه! والذي بعثك بالحق، لا أَرْزَأُ أحدًا بعدك شيئًا حتى أفارق الدنيا. فكان أبو بكر (١) يدعو حكيمًا إلى العطاء فيأبى أن يقبله، ثم إن عمر (٢) دعاه ليعطيه فأبى أن يقبل منه شيئًا، فقال عمر: إني أُشهِدكم يا معشر المسلمين على حكيم أني أَعْرِضُ عليه حَقَّه من هذا الفيء فيأبى أن يأخذه. فلم يَرْزَأْ حكيمٌ أحدًا من الناس (٣) بعد رسول اللَّه ﷺ حتى تُوفي.

الغريب:

"قيل وقال"؛ يعني به: الخوض في الكلام وكثرته.

و"إضاعة المال": إتلافه، وإنفاقه في المعاصي والسَّفَهِ.

و"المُزْعَةُ": القطعة المُقَطَّعة، مزعْتُ اللحم: قطعته.

و"سخاوة النفس": تساهلُها ورِفْقُها في الأخذ.

Rujukan halaman ini: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 2، ص 30 (SanadKitab #127656, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.