Lewati ke konten

Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 1, halaman 30

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ١ - باب بيان معنى الإيمان والإسلام شرعا

قال: وما الإسلام؟

قال: "الإسلام أن تعبد اللَّه ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان".

قال: ما الإيمان؟

قال: "أن تعبد اللَّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

قال: متى الساعة؟

قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل".

وسأحدثك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأَمَةُ رَبَّها، وإذا تطاول رعاء الإبل البُهْمِ في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا اللَّه، ثم تلا النبي ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ. . .﴾ [لقمان: ٣٤] الآية. ثم أدبر. قال: "رُدُّوه" فلم يَرَوْا شيئًا. فقال: "هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم".

الغريب:

"بارزًا": ظاهرًا.

و"الإحسان" هنا: مراقبة اللَّه في العبادات، والإتيان بها مكملة الآداب.

"الأشراط": العلامات.

"ربها": سيدها، ويعني بذلك أن يكثر التسرِّي ويتسامح الناس في بيع أمهات الأولاد، أو يكثر عقوق الأولاد للأمهات.

"البُهْم": بضم الباء جميع بهيم، وهو الشديد السواد، الذي لا يخالطه لون آخر، ويروى بضم الميم نعتًا للرعاة؛ لأن ذلك غالب رعاة العرب.

Rujukan halaman ini: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 1، ص 30 (SanadKitab #127656, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.