نحوه وقال: قلت: هو حُرٌّ لوجه اللَّه.
* * *
(٤) باب استحقاق ولد الأَمَةِ، والحكم به لصاحب الفراش
١٢٣٦ - عن عروة بن الزبير: عن عائشة أنها قالت: كان عُتْبَةُ بن أبي وقاص عَهِدَ إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن يقيض إليه ابن وليدةِ زَمْعَة، قال عتبة: إنه ابني، فلما قدم رسول اللَّه ﷺ زمن الفتح أخذ سعدٌ ابن وليدةِ زمعة، فأقبل به إلى رسول اللَّه ﷺ، وأقبل معه بعبدِ ابن زمعة، فقال سعد: يا رسول اللَّه! هذا ابن أخي عهد إليّ أنه ابنه. فقال عبدُ بن زمعة: يا رسول اللَّه! هذا أخي ابن (١) زمعة، وُلِدَ على فراشه، فنظر رسول اللَّه ﷺ إلى ابن وليدة زمعة، فإذا هو أشبه الناس به، فقال رسول اللَّه ﷺ: "هو لك يا عبدُ بن زمعة" من أجل أنه ولد على فراش أبيه، فقال (٢) رسول اللَّه ﷺ: "احتجبي منه يا سودة بنت زمعة" مما رأى من شبهه بُعتبة، وكانت سودة زوجَ النبي ﷺ.
وفي رواية (٣): "الولد للفراش، وللعاهر الحَجَرُ".