ثمارهم، فردّ النبي ﷺ إلى أُمِّهِ (١) عِذاقها، فأعطى رسول اللَّه ﷺ أم أيمن مكانهن من حائطه.
وفي رواية (٢): مَكَانَهُنَّ من خالصه.
الغريب:
"المنيحة": هي الناقة والشاة تعطى لتحلب وينتفع بلبنها، هذا أصلها، ثم قد أطلق على كل عطية، حكاه الهروي. و"الصَّفِيّ": الخالصة اللبن الطيبة، و"العَذق" بفتح العين: النخلة، وبكسرها: الكِبَارة، وهي العُرْجُون الذي فيه الثمر، و"العِذَاق": النخلات المجتمعة.
* * *
(١٢) باب إذا وجد في الأرض ما ليس من جنسها
١٢٧٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "اشترى رجل من رجل عقارًا له، فوجد الرجل الذي اشترى في عقاره جَرَّةً فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال