Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 3, halaman 1294

  1. الباب الثاني: موقف ابن تيمية من الأشاعرة
  2. الفصل الثالث: موقفه في الرد عليهم تفصيلا
  3. المبحث الثاني: في الأسماء والصفات
  4. ثالثا: الصفات التي نفوها أو أولوها
  5. المسألة السادسة: كلام الله

٥- أن النصوص قد وردت بما يدل على تعدد الكلام وبطلان قول من زعم أنه

معنى واحد، ومنها:

أالآيات الواردة بأن لله كلمات، ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ (الأنعام: من الآية١١٥) وقوله: ﴿مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّه﴾ لا (لقمان: من الآية٢٧) وقوله: ﴿وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِه﴾ (الشورى: من الآية٢٤) وغيرها كثير جداً.

ب كما وردت أحاديث كثيرة، فيها الإستعاذة بكلمات الله التامات (١) .

ت ومنها ما ورد عن النبي ﷺ أنه قال: إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ جزءا من القرآن" (٢) .

فكيف يقال - مع هذه النصوص - إن كلام الله لا يكون إلا معنى واحدا؟ (٣) .

٦- أن الأدلة دلت على أن القرآن بعضه أفضل من بعض وهذا أصح القولين لأهل السنة. وهذا يدل على أن كلام الله ليس معنى واحدا. ولشيخ الإسلام مناقشات مطولة في هذا الموضوع (٤) .

٧- ما في كلام هؤلاء من شبه بأقوال النصارى. وهذا يدل على بطلانه (٥) .

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 3، ص 1294 (SanadKitab #12766, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.