Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 3, halaman 1372

  1. الباب الثاني: موقف ابن تيمية من الأشاعرة
  2. الفصل الثالث: موقفه في الرد عليهم تفصيلا
  3. المبحث الرابع: الإيمان
  4. ثالثا: ردود شي الإسلام على جمهور الأشاعرة في الإيمان
  5. المسألة الثانية: الاستثناء في الإيمان

وقد تدرج الأمر بهؤلاء الذين يوجبون الاستثناء باعتبار الموافاة، أن صار بعض أتباعهم المتأخرين يستثنون في كل شيء فيقول الواحد منهم: هذا ثوب إن شاء الله، وهذا حبل إن شاء الله، وهذا حبل إن شاء الله، وإذا ما اعترض عليهم بأن هذا لا شك فيه، قالوا: إن الله قادر على أن يغبره (١) .

هذا هو المأخذ الأول لمن يوجب الاستثناء، وهو مأخذ الكلابية (٢) ، وهو مخالف لما عليه السلف.

المأخذ الثاني: لمن أوجب الاستثناء، وهو مأخذ عامة السلف الذين كانوا يستثنون، وإن جوزوا ترك الاستثناء بمعنى آخر، فهؤلاء يقولون: إن الإيمان المطلق يتضمن فعل ما أمر الله به عبده كله، وترك المحرمات كلها، فإذا قال الرجل: أنا مؤمن بهذا الاعتبار، فقد شهد لنفسه بأنه من الأبرار المتقين، القائمين بفعل جميع ما أمروا به، وترك كل ما نهوا عنه، فيكون من أولياء الله، وهذا من تزكية الإنسان لنفسه ... " (٣) .

٣- القول الثالث: من يجوز الأمرين باعتبارين؛ فإن أراد المستثنى الشك في أصل إيمانه منع من الاستثناء، وهذا مما لا خلاف فيه. وإن أراد به اعتبارات أخرى:

- مثل أنه لم يقم بجميع ما وجب عليه ولم يترك جميع ما نهى عنه.

- ومثل: عدم علمه بالعاقبة، لأنه لا يدري على ما يموت عليه.

- ومثل أن يستثنى خوفا من تزكية النفس.

فهذا جائز (٤) ، وهو الذي دلت عليه الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف (٥) .

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 3، ص 1372 (SanadKitab #12766, hlm. urut 1347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.