Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الأول: حياة ابن تيمية
  3. المبحث الثاني: حياة ابن تيمية وآثاره
  4. خامسا: جهاده وربطه بالعمل

وسبى الحريم وأخذ الأموال بغير حجة من الله ورسوله " (١) .

ثم أوصى في آخر الرسالة بالإحسان إلى من عنده من المسلمين، وأن لايسعى إلى تغيير دين أحد منهم (٢) .

كا كان لابن تيمية مناقشات لبعض النصارى، ففي الجواب الصحيح أشار إلى بعض مناقشاته لهم (٣) ، وأيضا فقد ناقش ثلاثة من رهبان النصارى جاءوه من الصعيد لما كان في مصر (٤) .

وفي سنة ٦٩٣ هـ كانت وقعة عساف (٥) النصراني، حين سب النبي ﷺ فقام عليه ابن تيمية والشيخ زين الدين الفارقي شيخ دار الحديث ودخلا على الأمير، وكانت قصة أوذي فيه الشيخان، ثم جاء الخبر بقتل النصراني (٦) .

٣- أما الصوفية فله معهم مواقف عدة، من أشهرها موقفه من الدجاجلة البطائحية (٧) ، وهذه الطائفة كان له معها وقائع متعددة، بين لهم فيها ما عندهم من حق وباطل، كما فضح أحوالهم الشيطانية التي يزعمونها، وعزم على أن يدخل معهم النار التى يزعمون أنها من أحوالهم وخوارقهم، وقد استتابهم وأظهروا له الموافقة والطاعة، ولكنهم في تاسع جمادي الأولى سنة ٧٠٥ هـ ذهبوا إلى الأمير

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 1، ص 160 (SanadKitab #12766, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.