Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 1, halaman 202

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الأول: حياة ابن تيمية
  3. المبحث الثاني: حياة ابن تيمية وآثاره
  4. تاسعا: مؤلفاته ورسائله

وكان عند ابن تيمية من يبيض له كتبه لأنه يكتب بسرعة، وكان هناك شخص يكتب مصنفات الشيخ اسمه: عبد الله بن رشيق المغربي، [توفي سنة ٧٤٩ هـ] يقول ابن كثير: " وكان أبصر بخط الشيخ منه " (١) .

وكان أحيانا يتفرغ للاصلاح في كتبه والزيادة فيها والنقصان. كما حدث له بعد خروجه من السجن- بسبب الطلاق- سنة ٧٢١ هـ (٢) .

وبعد رجوعه من مصر إلى الشام سنة ٧١٢ هـ تفرغ للكتابة المطولة (٣) .

وكان يهتم كثيرا بما ينسب إليه أنه من خطه (٤) ، ويبدو أن الكذب عليه وتحريف كلامه جعله حساسا من هذا الجانب.

وكان لا يؤخر الأجوبة- إذا سئل- بل " يكتب في الحال عدة أوصال بخط سريع في غاية التعليق والاغلاق " (٥) ، وقد يكون صاحب الرسالة مستعجلا فيشير إلى ذلك (٦) .

وكان يؤلف في سجنه من حفظه، وينسب الأقوال إلى قائليها، ثم تأتي بعد المقابلة كما نقل (٧) .

وكان يقرأ كثيرا فيطلع أحيانا على تفسير الآية الواحدة اكثر من مئة تفسير (٨) .

وكان يسأل إذا احتاج إلى الكتب، فسأل مرة هل للمدينة كتاب يتضمن أخبارها كما صنف في أخبار مكة (٩) .

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 1، ص 202 (SanadKitab #12766, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.