Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 1, halaman 33

  1. تمهيد: السلف ومنهجهم لب العقيدة
  2. المبحث الأول: التعريف بالسلف، وأهل السنة والجماعة وأهل الحديث

" ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خلقي أو خلقي " (١) ، وعلى هذا فلا يشمل الموقوف والمقطوع (٢) ، ولكن جمهور العلماء ذهبوا إلى أنهما من الحديث (٣) .

علم الحديث:

علم الحديث قسمان:

أ) علم الحديث رواية: وهو: " علم يشتمل على أقوال النبي ﷺ وأفعاله وتقريراته، وصفاته، وروايتها وضبطها وتحرير ألفاظها " (٤) .

ب) علم الحديث دراية: وهو: " علم بقوانين يعرف بها أحوال السند والمتن " (٥) ، وهو ما يعرف بمصطلح الحديث.

واذا قيل: " أهل الحديث " فالمقصود بهم الذين يعنون بحديث رسول الله ﷺ رواية ودراية، ولكن لابد لهؤلاء- حتى يكونوا من أهل الحديث حقا- أن يكونوا عالمين وعاملين، وأن يكونوا مطبقين لما يتعلمونه، متبعين للسنة مجانبين للبدعة، وبهذه الأمور يتميزون عن أهل الأهواء، أما إذا كانوا لا يعملون بعلمهم- كا يحدث من بعض من ينتسب إلى الحديث- فقد اشتد نكير العلماء على مثل هؤلاء (٦) . وقد روى عن هارون الرشيد أنه قال: " طلبت أربعة فوجدتها في أربعة: طلبت الكفر فوجدته في الجهمية، وطلبت الكلام والشغب فوجدته في المعتزلة، وطلبت الكذب فوجدته عند الرافضة،

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 1، ص 33 (SanadKitab #12766, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.