ولو اعتمدت الدراسة علي مافي هذه الطبعة بزياداتها لصار للدراسة مسار مختلف.
٥- رسالة استحسان الخوض في علم الكلام:
وتسمي " رسالة في الرد على من ظن أن الاشتغال بالكلام بدعة" (١) ، ومضمونها الرد على من زعم أن الاشتغال بعلم الكلام والمصطلحات الحادثة بدعة لم تكن في زمن النبي ﷺ وأصحابهـ ﵃.
وقد طبعت هذه الرسالة مرتين (٢) ، وقد شكك بعض الباحثين في نسبتها إلى الأشعري (٣) ، لكن الرسالة مروية بالإسناد، ولها نسخة خطية، كما أن هناك تشابها في بعض العبارات مع اللمع الثابت نسبته الى الأشعري (٤) ، ولعلها هي المقصودة برسالة الحث على البحث التي ذكرها ابن عساكر (٥) ، ولا يمنع أن تكون من مؤلفات الأشعري الأولى.
٦- رسالة في الايمان- في ورقتين-، حققها شبيتا (٦) .
٧- العمد في الرؤية: وصلت قطعة صغيرة منه ذكرها ابن عساكر وفيها
ذكر الأشعري أسماء مؤلفاته (٧) .
٨- كتاب تفسير القرآن: رد فيه على شيخه الجبائي، وعلى البلخي،