Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 1, halaman 462

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الرابع: نشأة الأشعرية وعقيدتهم
  3. المبحث الأول: أسلاف الأشعرية "الكلابية" وموقف السلف منهم
  4. ثانيا: الحارث المحاسبي

العلية فيكون دنية ناقصة سفلى، ومدحه الطاهرة فيكون مذمومة دنية، جل وتعالى عن ذلك علوا كبيرا" (١) .

ويحتج لبعض الصفات بالعقل مع دليل السمع مثل صفة العلم (٢) .

٢- إثباته للعلو والاستواء:

ذكر أدلة ذلك من نصوص القرآن ورد على الذين يقولون:"إن الله في كل مكان (٣) ، ثم قال:" وأما قوله ﴿على العرش استوى﴾ [طه: ٥] .. ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾ [الأنعام: ١٨] و ﴿أأمنتم من في السماء﴾ [الملك: ١٦] و ﴿إذا لابتغوا إلى ذي العرش﴾ بالإسراء: ٤٢] فهذه وغيرها مثل قوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠] وقوله: ﴿ثم يعرج إليه﴾ [السجدة: ٥] ، فهذا مقطع يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء، منزه عن الدخول في خلقه لا يخفي عليه منهم خافية، لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾ [الملك: ١٦] ،يعني فوق العرش، والعرش على السماء لأن من كان فوق شيء على السماء فهو في السماء، وقد قال مثل ذلك ﴿فسيحوا في الأرض﴾ [التوبة: ٢] ، يعني على الأرض، لايريد الدخول في جوفها ... " (٤) ويستمر في عرض الأدلة، ويناقش أدلة الحلولية في مسألة المعية وان آية ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾ [المجادلة: ٧] مبدوءة بالعلم ومختومة به، ويناقش ذلك بشكل موسع وقوي (٥) .

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 1، ص 462 (SanadKitab #12766, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.