Lewati ke konten

موقف ابن تيمية من الأشاعرة · عبد الرحمن بن صالح المحمود

Juz 2, hlm. 482

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الرابع: نشأة الأشعرية وعقيدتهم
  3. المبحث الثاني: الماتريدية وعلاقتهم بالأشعرية
  4. أولا: الأشعري والماتريدي
  5. - منهج الماتريدي وعقيدته

ومن المسائل التي تميز بها مذهب الماتريدي:

١- القول بوجوب النظر وإبطال التقليد في مسائل العقيدة ولذلك يقول: "ثبت أن التقليد ليس مما يعذر صاحبه" (١) ، وهذا قريب من مذهب بعض الأشاعرة الذين لا يصححون إيمان المقلد.

٢- ومصادر المعرفة عنده: الأعيان (الحس) ، والخير، والنظر (٢) .

٣- الاستدلال على إثبات الصانع بدليل حدوث الأجسام المبني على عدم خلوها من الأعراض، ومالا يخلو من الحوادث فهو حادث (٣) ، والماتردي لا يقتصر على هذا الدليل، وإنما يذكر أدلة أخرى (٤) ، والعجيب أن الماتريدي يعتز بإجابته أحد شيوخ الاعتزال عن الاعتراض على دليل حدوث الأجسام (٥) .

٤- استدلاله في بعض مسائل العقيدة بالسمع والعقل (٦) .

٥- والماتريدي يثبت الصفات العقلية لله تعالى كالسمع والبصر والقدرة، والإرادة والإحياء والإماتة والرزق، وغيرها من صفات الذات وصفات الفعل ولذلك فهو يقول بأزلية صفات الفعل ومنها صفة التكوين التي قال إنها أزلية، وهي من المسائل الكبار التي تميز بها مذهب الماتريدية عن مذهب الأشعرية، وأصل الخلاف فيها أن الأشاعرة - ومعهم المعتزلة - يقولون: الفعل هو المفعول،

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 482 (Shamela #12766, hlm. urut 467)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.