Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 2, halaman 486

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الرابع: نشأة الأشعرية وعقيدتهم
  3. المبحث الثاني: الماتريدية وعلاقتهم بالأشعرية
  4. أولا: الأشعري والماتريدي
  5. - منهج الماتريدي وعقيدته

التعليل والحكمة في أفعال الله تعالى (١) ، وهذان الأمران يخالف فيهما الأشعري.

١١- والإيمان عند الماتريدي هو التصديق، ومحله القلب، ويستدل لذلك بدليل السمع والعقل (٢) ، ويرى التفريق بين التصديق والمعرفة، ويعقد لذلك مسألة مستقلة (٣) ، وهو بهذا يرد على الجهمية القائلين بأن الإيمان هو المعرفة. والماتريدي يرد على القائلين بأن الإيمان قول باللسان (٤) ، كما يرد على الذين يدخلون الأعمال في مسمى الإيمان (٥) ، وعلى ضوء ذلك فالماتريدي يمنع من الاستثناء في الإيمان (٦) .

١٢- ويوافق الماتريدي أهل السنة في حكم مرتكب الكبيرة، ولذلك فهو يرد على المعتزلة والخوارج في ذلك (٧) ، ويقرن ذلك بمسألة الشفاعة، وإنها رد عليهم (٨) .

١٣- وفي موضوع "الإرجاء" المنسوب إلى الحنفية عقد الماتريدي له مسألة مستقلة، ذكر فيها ما ورد من الأقوال فيهـ حيث إن كل طائفة تتهم الأخرى بالإرجاء - كما دافع عما نسب إلى القائلين بعدم دخول الأعمال في مسمى الإيمان من أنهم مرجئة، ويقول: إن تهمة الإرجاء واقعة إما على الجبرية حين أرجت أفعال الخلق إلى الله تعالى ولم تجعل للخلق فيها حقيقة البتة، وإما على من يسميهم بالحشوية حين يستثنون في الإيمان (٩) ، أما مسألة الفرق بين الإيمان والإسلام فيرجع أنهما بمعنى واحد (١٠) .

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 486 (SanadKitab #12766, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.