Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 2, halaman 597

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الخامس: تطور مذهب الأشاعرة وأشهر رجالهم إلى عهد ابن تيمية
  3. القشيري

أ - صلته بطائفة الملامتية (١) ، التي انتشرت في بلده نيسابور، وقد ترجم لبعض أعلامها (٢) ، ويربط بعض الدراسين بين ما عند هذه الطائفة من كتمان لأحوالهم وما عند الرافضة من التقية، ويشير إلى أمر مستغرب وهو أن القشيري لم يرد على طائفة الذين عظم شأنهم في زمنه (٣) .

ب - إيمانه بوجود القطب (٤) ، والأوتاد (٥) ، والأبدال (٦) ،والغوث (٧) ، وتفسير القرآن بما يوافق ذلك، فمثلاً يقول في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ (الكهف:٤٧) ، " كما تقتلع الأرض يوم القيامة بأوتادها، تسير اليوم بموت الأبدال الذين هم والقطب كجبال الأرض، إذ هم في الحقيقة أوتاد

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 597 (SanadKitab #12766, hlm. urut 580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.