Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 2, halaman 621

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الخامس: تطور مذهب الأشاعرة وأشهر رجالهم إلى عهد ابن تيمية
  3. الجويني
  4. منهج الجويني وأثره في تطور المذهب الأشعري

القاطع في ذلك: أن إجماع الأمة متبعة، وهو مستند معظم الشريعة.

وقد درج أصحاب الرسول ﷺ ورضي عنهم على ترك التعرض لمعانيها ودرك ما فيها، وهم صفوة الإسلام، والمستقلون بأعباء الشريعة.." (١) ، ورجوع الجويني في النظامية لم يكن رجوعاً كاملاً إلى مذهب السلف في جميع المسائل العقيدة وعلم الكلام، والدليل على ذلك:

١ - أن رجوعه بالنسبة للصفات كان إلى التفويض، وليس هذا مذهب السلف.

٢- أن الجويني أبقى على بعض المسائل وعرضها كما هي في مذهب الأول ومنها مسألة حدوث الأجسام (٢) ، وكلام الله (٣) ، ومنع حلول الحوادث التي هي مسألة الصفات الاختيارية (٤) ، والرؤية بلا مقابلة (٥) ، كما أنه أوّل بعض الصفات مثل المحبة أوّلها بالإرادة (٦) ، وفي الإيمان ذكر أولاً أنه التصديق (٧) ، ثم ذكر عند الكلام على زيادة الإيمان ونقصانه قول السلف: إنه معرفة بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالأركان، وقال: " هذا غير بعيد في التسمية " (٨) ، لكنه ذكر بعده القول الآخر؛ إنه التصديق، ولم يرجح بينهما.

* ... * ... *

هذا هو الجويني في أحواله وأقواله، ومما سبق يتبين كيف خطا بالمذهب الأشعري نحو الاعتزال، والتأصيل الكلامي.

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 621 (SanadKitab #12766, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.