Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 2, halaman 672

  1. الباب الأول: ابن تيمية والأشاعرة
  2. الفصل الخامس: تطور مذهب الأشاعرة وأشهر رجالهم إلى عهد ابن تيمية
  3. أعلام الأشاعرة في الفترة بين الغزالي والرازي
  4. - فخر الدين الرازي
  5. - منهج الرازي وأثره في تطور المذهب الأشعري

حول دليل حدوث العالم: " هذا مما نستخير الله فيه " (١) ، وقال: " هذا سؤال صعب وهو ما نستخير الله فيه " (٢) ، وقال: " الحيلة ترك الحيلة " (٣) ، وفي نهاية العقول ذكر إشكالات حول منع حلول الحوادث (٤) ، وتوقف في مسألة الجوهر الفرد (٥) ، بل توقف في كتابه المباحث المشرقية حول مسألة فلسفية (٦) .

ب - أما تناقضه فكثير، فمثلاً في أساس التقديس قال بتماثل الأجسام (٧) ، محتجاً به على نفي العلو والصفات الخبرية، ولكنه في المباحث المشرقية، وشرح الإشارات رد ذلك وقال بعدم تماثلها (٨) ، وفي صفة المحبة قال بتأويلها بالإرادة كما فعل الأشاعرة، ولكنه في أحد مواضع من التفسير قال: " ثبت أن جزم المتكلمين بأنه لا معنى لمحبة الله إلا إرادة إيصال الثواب ليس لهم على هذا الحصر دليل قاطع، بل أقصى ما في الباب أن يقال لا دليل على إثبات صفة أخرى سوى الإرادة فوجب نفيها، لكنا بينا في كتاب نهاية العقول أن هذه الطريقة ضعيفة ساقطة" (٩) وهذه المسألة التي ذكرها في نهاية العقول أشار فيها أولاً إلى أن القول بأن كل مالا دليل عليه يجب نفيه، مردود (١٠) ، ثم ذكر في موضع آخر - في مسألة أدلة الأشاعرة على وجوب حصر الصفات بالسبع - أن هذه القاعدة من أدلتهم فقال: " أقوى ما قيل فيه أن الله تعالى كلفنا بمعرفته فلا بد من طريق

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 672 (SanadKitab #12766, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.