Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 2, halaman 718

  1. الباب الثاني: موقف ابن تيمية من الأشاعرة
  2. الفصل الأول: عرضه لجوانبهم الإيجابية واعترافه بما عندهم من حق
  3. خامسا: إنصافه لأعلام الأشاعرة
  4. هـ - الأشاعرة المعاصرون لابن تيمية

بالضرورة " (١) ، ويقول عن إحدى مناقشاته للفلاسفة: " فتبين أن الذي ألزمهم إياه أبو عبد الله الرازي إلزام لا محيد عنه " (٢) ، كما يمتدح ما ذكره من إبطال الحلول وإلزام النصارى (٣) ، وكثيراً ما يذكر أن ما ذكره الرازي صحيح أو حق (٤) .

كما يفعل ذلك مع الآمدي (٥) ، ويقول عنه: " مع أنه من أفضل من تكلم من أبناء جنسه في هذه الأمور وأعرفهم بالكلام والفلسفة " (٦) ، كما يعترف لأثير الدين الأبهري (٧) ، ويقول عن - الرازي، والآمدي، والأرموي (٨) - إنهم من أفضل بني جنسهم من المتأخرين (٩) ، بل قال عن الآمدي: " كان من أحسنهم إسلاماً وأمثلهم اعتقاداً " (١٠) .

هـ - الأشاعرة المعاصرون لابن تيمية:

من يطلع على حياة شيخ الإسلام ابن تيمية وما جرى له من محن على يد الأشاعرة المعاصرين له وكيف أنه انتقل بسببهم من محنة إلى محنة ومن سجن إلى سجن، وما صاحب ذلك من مؤامرات وافتراءات عليه، من يطلع على تفاصيل ذلك قد يتصور أن موقف شيخ الإسلام منهم سيكون على غرار موقفهم

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 718 (SanadKitab #12766, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.