Lewati ke konten

Kitab: Mauqif Ibni Taimiyyah minal Asya'irah · Pengarang: عبد الرحمن بن صالح المحمود

Baca Juz 2, halaman 737

  1. الباب الثاني: موقف ابن تيمية من الأشاعرة
  2. الفصل الثاني: منهجه العام في الرد على الأشاعرة
  3. ثانيا: الكتاب والسنة فيهما ما يغني عما ابتدعه هؤلاء

- ومنهم من يقر بها، لكن يغلط في فهمها.

- ومنهم من يعرفها على وجهها.

كما أنهم ثلاث طبقات في دلالته الخبرية:

- منهم من يقول: لم يدل على الصفات الخبرية.

- ومنهم من يستدل به على غير ما دل عليه.

- ومنهم من يستدل به على ما دل عليه (١) .

٣- ومن الأمثلة أيضاً احتجاجهم بقصة إبراهيم الخليل ﵊، وما ذكر عنه تعالى أنه قال: ﴿لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ﴾ (الأنعام:٧٦) ، احتجاجهم بهذه الآية على أن دليل حدوث الأجسام جاء في القرآن، وقد رد عليهم ابن تيمية في ذلك طويلاً (٢) .

د - وشيخ الإسلام وهو يرد على الأشاعرة يفضل مصطلحات القرآن على غيره فيقول - في المناظرة حول الواسطية لما ذكر أن مذهب السلف إثبات الصفات من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل - " إني عدلت عن لفظ التأويل إلى لفظ التحريف لأن التحريف اسم جاء القرآن بذمه، وأنا تحريت في هذه العقيدة [أي الواسطية اتباع الكتاب والسنة، فنفيت ما ذمه الله من التحريف، ولم أذكر فيها لفظ التأويل بنفي ولا إثبات لأنه لفظ له عدة معان.. وقلت أيضاً: ذكرت في النفي التمثيل ولم أذكر التشبيه لأن التمثيل نفاه الله بنص كتابه حيث قال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (الشورى:١١) ، وقال: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً﴾ (مريم:٦٥) ، وكان أحب إلى من لفظ ليس في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ وإن كان قد يعني بنفيه معنى صحيح، كما قد يعني به معنى فاسد " (٣) ، وهذا الكلام الذي يقوله هنا إنما هو في مناظرته مع خصومه

Rujukan halaman ini: موقف ابن تيمية من الأشاعرة، ج 2، ص 737 (SanadKitab #12766, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.