Lewati ke konten

Kitab: Al-Qana'ah fima Yuhsinul Ihathah min Asyrathis Sa'ah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 63

  1. وهذا حين الشروع في المقصود مستعينا

السماوية فهما أول بهذا التأويل وآخر على الإطلاق (¬١) كما مشى عليه الحاكم وأقره تلميذه البيهقي ناصر السنة ثم جنح إليه ابن كثير ووقوعها مترادفة كالحامل المتم التي شارفت الموضع.

* قال شيخنا (¬٢): والذي ترجح من مجموع الأخبار أن أول الآيات العظام المؤذنة بتغيير الأحوال العامة في معظم الأرض تنتهي بموت عيسى، وأن طلوع الشمس من المغرب أول الآيات العظام المؤذنة بتغيير أحوال العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة، فلعل خروج الدابة يقع في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب، وقد ثبت أنهما أعني طلوع الشمس وخروج الدابة ضحى أول الآيات فأيهما خرج قبل فالآخر منه قريب (¬٣).

* قال الحاكم: والذي يظهر أن طلوع الشمس يسبق خروج الدابة، ثم تخرج الدابة ذلك اليوم أو الذي يقرب منه.

* قال شيخنا: والحكمة فيه أن عند طلوع الشمس من المغرب يغلق باب التوبة (¬٤)، وتخرج الدابة تميز المؤمن من الكافر تكميلًا للمقصود من إغلاق باب التوبة (¬٥).

* وأما قوله ﷺ: "أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى

Rujukan halaman ini: القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 63 (SanadKitab #127668, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.