* وفي لفظ: "يرفع القرآن من المصاحف فيصبح الناس فإذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف ثم ينسخ القرآن من القلوب فلا تذكر منه كلمة واحدة ويرجع الناس إلى الأشعار والأغاني وأخبار الجاهلية" (¬١).
* والصحيح أن هذا وخراب البيت إنما يكون بعد موت عيسى ﵇ وعلى كل حال فهو معارض في الظاهر بما حصل (¬٢) الجمع به بينهما حسب (¬٣) ما بين في محله (¬٤).
* وظهور القلم بالقاف، أي: الكتابة (¬٥)، وسيأتي قول الحسن (¬٦): لقد أتى علينا زمان يقال كاتب بني فلان ما في الحي غير الكاتب الواحد (¬٧).
* وموت النبي ﷺ كما في حديث عوف (¬٨) بن مالك الأشجعي (¬٩).
Rujukan halaman ini:القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 90 (SanadKitab #127668, hlm. urut 144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.