فيهم مترفيهم" (¬١).
* وجاء في الحديث: "لا يزال الناس بخير ما تفاضلوا فإذا تساووا هلكوا" (¬٢).
* يعني: لا يزالون بخير ما كان فيهم أهل فضل وصلاح وخوف لله تعالى يلجأ إليهم عند الشدائد ويستشفى بآرائهم ويتبرك بدعائهم ويؤخذ بتقويمهم وآثارهم وآرائهم.
* وقال الطحاوي: قد يكون معناه في ترك طلب العلم خاصة والرضى بالجهل وذلك لأن الناس لا يتساوون في العلم بل درج العلم تتفاوت كما قال تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (¬٣) وإنما يتساوون إذا كانوا جهالًا.
* قال شيخنا: وكأنه يريد غلبة الجهل وكثرته بحيث ينقص العلم بفقد العلماء على أن الخطابي (¬٤) ذكر في تقارب الزمن أن تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة كما في الحديث الماضي.
* والحق أن المراد نزع البركة من كل شيء (¬٥) حتى من الزمن، وذلك من علامة قرب الساعة، يعني: مما هو محسوس الآن.