* وكون المطر قيظًا، أي: في شدة [الحر إذ المطر إنما يراد للنبات وبرد الهواء (¬١).
* ويروى: "لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطرًا لا تكن منه بيوت المدر ولا تكن منه إلا (¬٢) بيوت الشعر" (¬٣).
* ويروى أيضًا: "إذا كان الشتاء قيظًا وغاض الكرام غيضًا" (¬٤)، أي: فنوا وبادوا.
* والريح] (¬٥) الحمراء، أي: الشديدة، كقولهم سنة حمراء ورد في علاماتها ريح تلقي الناس في البحر (¬٦).
* وكون الأيام والليالي لا تذهب حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا (¬٧).