* وعن أنس (¬١) قال: "كنا نتحدث ألا تقوم الساعة حتى تمطر السماء ولا تنبت الأرض" (¬٢).
* ومنها عد عيسى ﵇ في الصحابة (¬٣)، وهو وإن اشترك مع غيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليه وعليهم في رؤيته ﷺ ليلة الإسراء (¬٤) فقد اختص بإتمامه بواحد من الأُمة المحمدية وحكمه بشريعته ﷺ ونزوله في الأرض (¬٥) وكونه على أحد القولين رفع وهو حي (¬٦)، بل قال بعضهم: إنه لما وجد في الإنجيل فضل الأُمة المحمدية إذ قال: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ (¬٧) دعى الله أن يجعله من أُمة محمد ﷺ فاستجيب دعاؤه ورفع إلى السماء إلى أن ينزل آخر الزمان مجددًا لما درس من دين الإسلام ودين محمد ﵊. انتهى (¬٨).
Rujukan halaman ini:القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 39 (SanadKitab #127668, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.