طب عن أَبي ثَعلبة ﵁ (١).
٦٣٩/ ٥١٢٨ - "إِنَّ الله لَا يَغْضَبُ، فإِذا غَضِب سَبَّحتِ الملائِكةُ لِغَضَبِهِ. فَإِذَا اطَّلَعَ إِلَى الأَرضِ. فَنَظَرَ إِلى الْولْدَان يُقْرَءُونَ الْقُرآنَ تَمَلَّا رِضى".
عد، والشيرازى في الأَلقاب، والديلمى، وابن عساكر عن ابن عمر، قال عد، منكر، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات.
٦٤٠/ ٥١٢٩ - "إِنَّ الله لا يُعذِّبُ الْعَامَةَ بِعَمَل الْخَاصَّةِ حتَّى تَكُونَ الْعَامَّةُ تستطيع أَن تُغَيِّرَ على الخَاصَّة فإِذا لم تُغَيِّر العامةُ على الخَاصَّة عَذَّبَ الله العَامةَ والخاصَّة".
حم، طب عن عدى (٢) بن عميرة.
٦٤١/ ٥١٣٠ - "إِنَّ الله تَعَالى لا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادهِ إلا الْمَارِدَ الْمتَمرِّدَ الَّذي يَتمرَّدُ عَلَى الله، وَيَأبَى أَنْ يَقُولَ لَا إِله إلا الله (٣) ".
هـ، عق عن ابن عمر ﵁.
٦٤٢/ ٥١٣١ - "إِنَّ الله تَعَالى (٤) لَا يُغْلَبُ، وَلَا يُخلَبُ وَلَا يُنبَّأُ بِمَا لا يَعْلَمُ".
طب عن معاوية.
٦٤٣/ ٥١٣٢ - "إِنَّ الله لَا يَقْبِض الْعِلْمَ انْتزاعا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعُلَماء (٥)، وَلكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقبضِ الْعُلَمَاءِ حتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا. أَتَّخذ النَّاسُ رءُوسًا جُهّالًا فَسُئِلوا فَأفْتَوْا بِغيرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وأَضَلَّوُا".