١٥٦٨/ ٢٨١٩٥ - "يَقُولُ العبدُ: مَالِى مَالِى، وَإِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ: مَا أَكَلَ فَأَفْنَى، أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ".
عبد بن حميد، حم، م عن أَبى هريرة (١).
١٥٦٩/ ٢٨١٩٦ - "يَقُولُ الْقَبْرُ لِلمَيِّتِ حِينَ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يا بْنَ آدَمَ: مَا غَرَّكَ بِى! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّى بَيْتُ الظُّلمَةِ؟ ! وَبَيْتُ الْفِتْنَةِ؟ ! وَبَيْتُ الوَحْدَةِ؟ وَبَيْتُ الدُّودِ؟ ! مَا غَرَّكَ بِى؟ ! إِذْ كُنْتَ تَمْشِى فَدَّادًا؟ ! فَإنْ كَانَ مصلحا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبُ الْقَبْرِ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِنِّى إِذَنْ أَعودُ إِلَيْهِ خَضِرًا، وَيَعُودُ جَسَدُهُ عَلَيْهِ نُورًا، وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ".
الحكيم، ع، طب، حل عن أَبى الحجاج الثمالى (٢).