١٦١٥/ ٢٨٢٤٢ - "يَكُونُ صَوْتٌ فِى رَمَضَانَ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنًى يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلُ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ".
نعيم عن عمرو بن شعيب (١).
١٦١٦/ ٢٨٢٤٣ - "يَكُونُ فِى رَمَضَانَ صَوْتٌ (*)، وَفِى شَوَّال هَمْهَمَةٌ، وَفِى ذِى الْقَعْدَةِ تَتَحَارَبُ الْقَبَائِلُ، وَفِى ذى الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِى الْمُحَرَّمِ يُنَادِى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ صَفْوَةَ اللَّه مِنْ خَلْقِهِ فُلَانٌ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".
نعيم عن شهر بن حوشب مرسلا (٢).
١٦١٧/ ٢٨٢٤٤ - "يَكُونُ فِى النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّه أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّه فَيُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِى وَادٍ مِنْ أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِى نَهرٍ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوانُ، فَيُسَمِّيهِمْ