١٧٠٥/ ٢٨٣٣٢ - "ينزلُ نَاسٌ مِن أُمتِى بِغَائِط يُسَمُّونَهُ البَصْرةَ عِنْدَ نَهْرٍ يُقَالُ لَهُ دِجْلة وَيَكُونُ عَلَيْهِ جِسْرٌ، يَكْثُرُ أَهْلُهَا وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ المُسْلمينَ، فَإِذَا كَانَ فِى آخِرِ الزَّمَانِ جَاءَ بَنو قَنْطُورَاءَ، قَومٌ عِراضُ الوُجُوه، صِغَارُ الأعْيُنِ حَتَّى ينْزِلُوا عَلَى شَطِّ النَّهرِ، فَيَتَفَرَّقُ أهلُهَا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَة يَأخُذُونَ أذَنَابَ البَقَرِ وَالبَرِّيَّةَ وَهَلَكُوا، وَفِرْقَةٌ يَأخُذُونَ لأنْفُسِهِمْ وَكَفَروا، وَفِرْقَةٌ يَجْعَلُونَ ذَراريهِمْ خَلفَ ظُهُورِهِمْ وَيُقَاتِلونَهُمْ، وَهُمُ الشُّهَدَاءُ".
حم، د، طب عن أَبى بكرة (١).
١٧٠٦/ ٢٨٣٣٣ - "ينزلُ فِى الفُراتِ كُلَّ يَومٍ مَثَاقِيلُ مِن بَرَكَةِ الْجَنَّةِ".
طب عن ابن مسعود (٢).