١٧٤٧/ ٢٨٣٧٤ - "يُوشِكُ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ: بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ، وَالثَّنَاءِ السَّىِّءِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّه ﷿ فِى الأَرْضِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ".
حم، هـ، ش، طب والبغوى، والحاكم في الكنى. . . قط في الأفراد، ك، ق عن أَبى زهير الثقفى (١).
١٧٤٨/ ٢٨٣٧٥ - "يُوشِكُ لأحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: هَذَا كِتَابُ اللَّه، مَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلَا مَنْ بَلَغَهُ حَدِيثٌ فَكَذَّبهُ فَقَدْ كَذَّبَ اللَّه وَرَسُولَهُ، وَالَّذِى حَدَّثهُ".