١٧٧٥/ ٢٨٤٠٢ - "يُوضَعُ للأَنْبِيَاء مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيهَا، وَيَبْقى مِنْبَرِى لَا أَجْلِسُ عَلَيْهِ قَائِمًا بَيْنَ يَدَى ربِّى ﷿ مُقْتَصِبا (*) بِأُمَّتِى مَخَافَةَ أَنْ يبعَثَ بِى إِلى الْجَنَّةِ وَتَبْقَى أُمَّتِى بَعْدِى، فَأقول: يَا رَبِّ أُمَّتِى أُمَّتِى؟ فَيَقُولُ اللَّه -تَعَالَى-: مَا تُريد أَنْ أَصْنَعَ بِأمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ؟ فَأقُولُ: يَا رَبِّ عَجِّل حِسَابَهُمْ، فَيُدْعَى بِهِم فَيُحَاسَبُونَ، فَمِنْهُمْ مَن يَدْخُل الجَنَّةَ بِرحمةِ اللَّه -تَعَالَى- وَمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَتِى، فَلَا أَزَالُ أَشْفَعُ حَتَّى أُعْطَى صِكَاكًا بِرِجَالٍ قَدْ أُمِرَ بِهِم إِلَى النَّارِ، وَحَتَّى أنَّ خَازِنَ النَّارِ لَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ! مَا تَرَكْتَ لِغَضَبِ ربِّكَ فِى أُمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ".
ابن أَبى الدنيا في حسن الظن باللَّه، طب، ك وتُعُقِّب، ق في البعث، كر، وابن النجار عن ابن عباس (١).
١٧٧٦/ ٢٨٤٠٣ - "يُوضَعُ المِيزانُ يومَ الْقِيَامَة فَتُوزَنُ الحَسَنَاتُ وَالسَيِّئَاتُ، فَمَنْ رَجَحَت حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ مِثْقَالَ صُؤابَة دَخَل الْجَنَّةَ، وَمَنْ رَجَحَتْ سيِّئَاتُهُ على حَسَنَاتهِ دَخَلَ النَّارَ، قِيلَ: يَا رسُولَ اللَّه! فَمْنِ اسْتَوت سَيئَاتُهُ وَحَسَنَاتُهُ؟ قَالَ: أُولئكَ أصْحَابُ الأَعْرافِ لَمْ يدخلوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ".