الْخَلَاصِ؟ يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ؟ يجِئُ الدَّجَّالُ فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَطِّلِعُ فَيَنْظُرُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ: أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْقَصْرِ الأَبْيَضِ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ ثُمَّ يَأتِى الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ لِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكًا مُصْلَتًا (*)، فَيَأتِى (* *) سَبَخَةَ الْجَرْفِ فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ، وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ فَيُخَلِّصُ الْمَدِينَةَ، وَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ".
حم، ك عن محجن بن الأدرع (١).
١٧٩٧/ ٢٨٤٢٤ - "يَوْمُ عَاشُورَاءَ عِيدُ نَبِىٍّ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَصُومُوهُ أَنْتُمْ".
الديلمى عن أبى هريرة (٢).