الَّتِى أُنْزِلتْ فِى أوَّل سورة النساء في شأن الفرائضِ أنْزَلَهَا الله فِى الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ، والآيةُ الثانية (أَنْزَلها) فِى الزَّوْجِ وَالزَّوْجَةِ والإخوَةِ منَ الأمِّ، والآيَةُ الَّتِى خَتَم بِهَا سورة النِّسَاءِ أنْزَلَها في الإخوةِ والأخواتِ من الأبِ والأُمِّ، والآيةُ الَّتِى خَتم بهَا سورةَ الأنْفَال أنْزَلَهَا فِى أُولى الأَرْحامِ بعضهُمْ أوْلَى ببعضٍ فِى كِتَابِ الله مِمَّا جَرَتْ بِه الرَّحمُ مِنَ العُصْبَةِ".
عبد بن حميد، وابن جرير في التفسير (١).
١/ ١٥٣ - "عَنْ أبي بكر قال: جاءَ اليهودُ إلى النَّبِىَّ ﷺ فقالُوا: يا محمدُ: أخْبِرْنَا ما خَلَقَ الله مِنَ الخَلقِ فِى هَذِهِ الأيامِ الستةِ؟ فقالَ: خَلقَ الله الأرضَ يومَ الأحدِ والاثنينِ، وخَلقَ الجِبالَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، وَخَلقَ الْمَدَائِن والأَقْواتَ والأنهَار وعمرانَهَا وخَرابَهَا يوْمَ الأَربعاءِ، وَخَلقَ السمواتِ والمَلَائِكَة يَوْمَ الْخَميسِ إِلى ثَلَاثِ ساعَاتٍ - يَعْنِى مِنْ يَوْمِ الجمعةِ - وخلقَ فِى أوَّلِ ثَلاثِ ساعاتٍ الآجَالَ، وفِى الثَّانيةِ الآفة، وفى الثَّالثة آدمَ، قالوا: صدقتَ أن تَمَّمْتَ، فَعرَف النبىُّ ﷺ مَا يُريدُونَ، فَغَضِب فَأنْزَل الله ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ ... ﴾.
ابن جرير في التفسير (٢).