وَهُوَ يُبَايِعُ النَّاسَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْعِصَابةُ فَيقولُ لَهُمْ: بايِعُونى عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ لله وَلكتَابِهِ ثُمَّ للأمِير، فَيَقولُون: نعَمْ, فَيُبَايِعُهم الَّذِى شرَطه عَلَى النَّاسِ، فتعلَّمْتُ شَرْطَهُ، وأنا يومئذ غُلامٌ مُحْتلمٌ أو نحْو ذَلكَ، فَلمَّا خلا ممن عنْدَه أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَنَا مَعكَ عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ للهِ وَلِكَتَابِهِ وَلِلأَمِير، قَاَلَ: فَصَعَّدَ فِىَّ البَصَر وَصَوَّبَه فَكَأَنِّى أَعْجَبْتُه، ثُمَّ بَايَعَنِى".
الحارث، وابن جرير (١).
١/ ٥١٩ - "عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِى حَيَّةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلىَّ رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ، قُلْتُ: مَا