١/ ٦١٥ - "عَنْ عائشَةَ قَالْت: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ اخْتَلفُوا فِى دَفْنِه، فقال أبو بكر: سمعت من النبى ﷺ شيئًا ما نسيته، قال: مَا قَبضَ الله نبِيًا إلَّا فِى الموضِع الذِى يجبُ أن يدفنَ فيه، ادْفِنُوهُ فِى مَوْضِع فِراشِه".
ت وقال: غريب، وفيه "المليكى" يضعف في الحديث من قبل حفظه، قال: فقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه ع، ولفظه: سمعته يقول: لَا يُقْبَضُ النَّبِىُّ إِلا فِى أحَبِّ الأَمْكِنَةِ إِلَيْهِ، ادفِنُوهُ حَيْثُ قُبِضَ (١).
١/ ٦١٦ - "عَنْ عَمْرَة بنت عبد الرحمن، عن أمهاتِ المؤمنين أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: كيف نبنى قبرَ رسول الله ﷺ أنجعله مسجدًا؟ فقال أبو بكر: سمعت النبى ﷺ يقول: لَعَن الله اليهودَ والنَّصَارى اتخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ، قالوا: فكيف نَحْفِرُ لَهُ؟ فقال أبو بكر: إن من أهل المدينة رَجُلًا يَلْحَدُ، ومن أهل مكة رجلٌ يَشُقُّ، اللهم فأَطِلعْ علينا أحَبَّهُمَا إليك أن يعمل لِنَبِيِّكَ، فأطلَعَ أبو طلحة، وكان يَلْحَدُ، فأمره أنْ يلْحَدَ لرسول الله ﷺ ثُمَّ دُفِنَ وَنُصِبَ عليه اللَّبِنُ".
أبو بكر محمد بن حاتم، ابن زنجويه، البخارى في كتاب فضائل الصديق (٢).