والفضائل، ويجوز أن يكون ثقة، وقد يغلب على الظن ذلك في مثل هذا، لأن الرواة عن الصديق في الغالب إما صحابة أو كبار التابعين، وكلهم أئمة. انتهى (١).
١/ ٦٣٢ - "عن عائشة أَنَّ أبَا بَكْرٍ دخل على رسول الله ﷺ بعد وَفَاتِهِ فَوضَع فَمَه بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَوضَعَ يَدَهُ عَلى صُدْغَيه وقال: وانَبِيَّاهُ! وَاخَلِيلَاهُ! ! ".
ع (٢).
١/ ٦٣٣ - "عن أبى هريرة أن فاطمة جَاءَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ تَطلُبُ مِيرَاثَها مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَا: سَمِعْنَاه يَقولُ: "لا وَارِثَ".
حم، ق، وَلَفْظُهُ: "لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا" وَلَفْظه: "مَا تَرَكْنَا صَدَقَة" (٣).