بقَدْرِ خَاتَم، فَهى التي قَال الله في كِتَابه ﴿ما تَذَرُ مِنْ شَيءٍ أَتَتْ عليه إِلا جَعَلَتْهُ (١) كالرميم﴾ والثالِثَةُ: فِيها حِجَارةُ جَهَنَّمَ، والرّابِعةُ فِيهَا كبْرِيتُ جَهنَّمَ، قَالُوا: يَارَسُولَ الله، ألِلنَّارِ كبْرِيت؟ قَال: نَعم، والذي نَفْسِى بِيَدِه إِن فيها لأوْديَةً مِنْ كبْريت لَوْ أرسِلَتْ (٢) فيها الجبَالُ الرواسِى لماعَتْ، والخَامِسَةُ: فيها حيَّاتُ جَهَنَّمَ، إِن أَفْوَاهَها كالأوديَة تَلسَعُ الكافِرَ اللسْعةَ فَلَا يَبْقَى منْه لَحْم عَلَى وَضَمٍ (٣)، والسادِسةُ: فِيها عَقَارِبُ جَهَنَّمَ، إن أدْنَى عَقْرَبَةٍ منها كالبِغَال الموَكفَةِ، تَضْرِبُ الكَافَرَ ضَرْبَةً يُنسيه ضَرْبُها حَر جَهَنَّم، والسابِعَةُ. سَقَرُ، وفيِها إِبليسُ تصَفَّدَ بالحَديد، يَدٌ أمَامَهُ، ويَد خلفهُ، فَإذَا أرادَ الله أن يُطلقَهُ لما يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه أطلَقَهُ".
ك وتعقب (٤) عن ابن عمرو.
٨٩٢/ ٥٣٨١ - "إِنَّ الأرواحَ جُنود مُجندَة فَمَا تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنْها اخْتَلفَ (٥) ".
كر عن سلمان.
٨٩٣/ ٥٣٨٢ - "إِنَّ الأرواح في الهَوى جُنُود مُجنَدَة تَلتَقِى فَتَشامُ، فَما تَعَارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَر مِنْها اخْتَلَفَ".
طس عن علي ﵁.
٨٩٤/ ٥٣٨٣ - "إِن الإِسلامَ نَظِيف، فَتنظَّفُوا فَإِنهُ لَا يَدْخُل الجَنَّةَ إِلا نَظِيف".