٢/ ١٢٣ - "كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ فِى الدُّعَاءِ لَمْ يَحُطَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ".
ت وقال: صحيح غريب (١) ك.
٢/ ١٢٤ - (عن عمر) (*) "أنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَ بَعْثًا قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا غَنَائِمَ كَثيرةً وأسرعُوا الرَّجْعَةَ، فقالَ رجلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ: ما رأيْنا بعثًا أسرعَ رَجعةً ولَا أَفَضَل غنيمةً مِنْ هَذَا البَعْثِ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: أَلَا أَدُّلُّكُمْ عَلَى أَقْوامٍ أَفْضَلَ غَنِيمَةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوُا صلَاةَ الصُّبْحِ ثم جلسُوا يذكرونَ الله حتى طلعتِ الشَّمسُ، فَأُولَئِكَ أسرعُ رجعةً وَأَفضلُ غنيمةً، وفي لفظ: أقوامٌ يُصلونَ الصُّبْحَ ثم يَجْلِسُونَ فِى مَجَالِسِهم يذكرونَ الله حتَّى تطلعَ الشمسُ، ثم يُصَلُّونَ ركعَتيْنِ، ثم يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَاليهِمْ فهؤُلاء أَعْجَلُ كَرَّةً وأعظُم غَنِيمَةً مِنهُمْ".
ابن زنجويه، ت وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وفيه حماد بن أبي حميد ضعيف (٢).