٩٦٥/ ٥٤٥٤ - "إِنَّ الحمدَ (لله) (٢) نحْمَدُهُ ونستعينه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسِنا، وسيئاتِ أعمالنا، من يهده الله فلا مُضِل له، ومن يُضْلِلْ فلا هادَى له، واشهد أن لا إِلهَ إِلا الله، وحدَه لا شريكَ له، وأَنَّ محمدًا عبده ورسولهُ".
حم، م، هـ، طب عن ابن عباس.
٩٦٦/ ٥٤٥٥ - "إِنَّ الحمد (لله) نَسْتَعِينُه ونستَغْفرُهُ، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفُسِنا، من يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضْلِلْ فلا هادى له، وأشهد أن لا إِله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولهُ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ (٣).