فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَ الله؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُم ذَلِكَ فَليَقُلْ: آمَنْتُ بالله وَرُسُلِه؛ فإِنَّ ذَلَكَ يَذْهَبُ عَنْهُ".
ابن أَبي الدنيا في مكائد الشَّيطَان، وابن السُّنى في عمل اليوم (١) والليلة عن عائشة ﵂.
١١٤٩/ ٥٦٣٨ - "إِنَّ الشَّيطَانَ وَاضِعٌ خَطْمَهُ عَلَى قَلبِ ابْن آدم؛ فَإِنْ ذكرَ الله تَعَالى خَنَسَ، وإنْ نَسِيَ الله الْتَقَمَ قَلبَهُ".
ابن أَبي الدنيا، ع، وابن شاهين في الترغيب في الذكر، هب عن أَنس (٢).
١١٥٠/ ٥٦٣٩ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ في صَلاتِهِ حتَّى يَفْتَح مَقْعَدَتَهُ، فَيُخَيَّل إِلَيهِ أَنَّهُ أَحْدَثَ، وَلَمْ يُحْدِثْ، فَإذَا وَجَدَ أَحَدكُم ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِف حتَّى يَسْمَعَ صَوْتَ ذَلِكَ بأُذُنِه، أَوْ يَجِدَ رِيح ذلك بأَنفه (٣) ".
طب عن ابن عباس ﵁.
١١٥١/ ٥٦٤٠ - "إِنَّ الشَّيطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُول: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: الله، فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ الله؟ فَإِذا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَليَقُلْ: آمْنتُ بالله وَرَسُولِهِ".
طب عن ابن عمرو (٤).