حم، بز من حديث حذيفةَ، ورجاله رجال الصحيح).
١٢٠١/ ٥٦٩٠ - "إِنَّ الطَّاعُونَ رَحمَةُ رَبِّكُم، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُم، وَمَوتُ الصَّالحِين قَبْلَكُم، وهُو شَهَادَةٌ (١) ".
الشيرازى في الأَلقاب عن معاذ ﵁.
١٢٠٢/ ٥٦٩١ - "إِنَّ الطَّيرَ إِذَا أصْبَحتَ سَبَّحَتْ رَبَّهَا، وَسَأَلَتْهُ قُوتَ يوْمِهَا".
الخطيب عن (٢) على.
١٢٠٣/ ٥٦٩٢ - "إِنَّ الظُّروفَ لا تُحلُّ شيئًا، وَلا تُحَرِّمُه، وَلكِن كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ، وَلَيسَ أَنْ تَجْلسُوا فَتَشْرَبُوا حَتَّى إِذا ثَمِلَتْ الْعُروقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بالسَّيفِ فَتَرَكَهُ أَعْرجَ (٣) ".
ع، والبغوى، حب، وابن السنى، وأَبو نعيم معا، في الطب عن الأَشج العصرى، حم عن بريدة.
١٢٠٤/ ٥٦٩٣ - "إِنَّ الظُّلمَ ظُلَماتٌ يوْمَ الْقِيَامَةِ".