١٤٠٩/ ٥٨٩٨ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ فِى ذمَّة اللهِ مُنْذُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلى أنْ يَقُومَ بَيْنَ يَدَيْه ﵎، فَإِنْ وَافى الله بِشَهادةِ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا أوْ باسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار".
ن عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن عن أَبيه، ولم يسمع منه.
١٤١٠/ ٥٨٩٩ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ ليُؤْجَرُ فِى كُلِّ شىْءٍ يُنْفِقُهُ إِلَّا فِى شَىْءٍ يَجْعَلُهُ في هَذَا (١) التُّرَابِ".
خ عن خبَّاب.
١٤١١/ ٥٩٠٠ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّى، وخطاياه مَرْفُوعَةٌ عَلى رأْسِه، فُكلَّما سَجد تحاتَّتْ عَنْهُ، فَيَفْرُغُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاتِه، وقَدْ تَحاتَّتْ خطاياهُ".
طب، هب عن سلمان.
١٤١٢/ ٥٩٠١ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِىَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَأَخَذَ بِيَدِه تَحاتَّت عَنْهُما ذُنُوبُهما كَمَا يَتَحاتُّ الْوَرَقُ مِن الشَّجَرَةِ الْيَابِسَة فِى يَوْم رِيحٍ عَاصفٍ، وَإلَّا غُفِرَ لَهُمَا، وَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُهما مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ".
طب (٢) عن سلمان ﵁.
١٤١٣/ ٥٩٠٢ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى الصَّلَواتِ الْخَمْسَ تَحَاتَّتْ خَطَاياهُ كما تَحاتَّ هَذا الْوَرَقُ".
حم، والدارمى، والبغوى، طب، وابن مردويه عن سلمان.
١٤١٤/ ٥٩٠٣ - "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللهُ إِلىَ مَلاِئِكَتِه فَيقُولُ: يَا مَلائِكَتِى أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدى بِقَيْدٍ منْ قُيُودِى، فَإِنْ قَبَضْتُهَ أَغْفِر لَهُ، وَإِنْ عَافَيْتُه فَجَسَدٌ مَغْفَور لَهُ لَا ذَنْبَ لَهُ".