ابن أبى الدنيا في مكايد الشيطان، وابن جرير، طب وابن مردويه عن أَبى أُمامة، وفى سنده ضَعْفٌ.
١٥٦٦/ ٦٠٥٥ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يَبْعثُ أشَدَّ أصْحَابِهِ وأَقْوَى أصْحَابهِ إِلى مَنْ يصْنَعُ المعْرُوفَ فىِ مَالِهِ".
طب عن (١) ابن عباس.
١٦٦٧/ ٦٠٥٦ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يبْعثُ جُنُوده كُلَّ صَباحٍ وَمَسَاءٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَضَلَّ رجُلًا أكْرمْتُهُ، وَمَنْ فَعَل كَذَا فَلَهُ كَذَا فَيأتى أحدُهُم فَيَقُولُ: لَم أزَل به حَتَّى طَلَّقَ امْرأتَهُ، قَالَ يتَزَوَّجُ أُخْرى، فَيقُولُ: لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى زَنَا، فيُجِيزُهُ، ويُكْرِمُهُ، وَيَقُولُ: لِمِثْل هَذَا فاعْمَلْ، وَيَأتِى آخَرُ فَيقُولُ: لَمْ أزَلْ بِفُلَان حتَّى قَتَلَ، فَيصِيحُ صيْحَةً يجْتَمِعُ إِلَيْهِ الجِنُّ فَيَقُولُونَ: يا سَيِّدنا، ما الذى فَرحَّكَ؟ فَيقُولُ: حدَّثَنى فُلانٌ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ بِرَجُل مِنْ بنِى آدَمَ يفْتِنُهُ، وَيَصُدُّهُ حتَّى قَتَلَ رَجُلًا فَدَخَلَ النَّارَ، فَيُجيزُهُ، ويُكْرمُهُ كَرَامةً لَمْ يُكْرم بِهَا أحَدًا مِن جُنُودِهِ، ثُمَّ يَدْعُو بالتَّاجِ فَيَضَعُهُ عَلَى رأْسِهِ ويستعْمِلُهُ عَلَيْهِمْ (٢) ".
حل عن أبى موسى.
١٥٦٨/ ٦٠٥٧ - "إِنَّ إِبْلِيسَ يئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ بأَرْضِ العرب، وَلكِنَّهُ سَيَرْضَى بدُونِ ذَلِكَ مِنْكُم، بِالمُحقَّرَاتِ مِن أعْمالكُمْ وَهِى المُوبقَاتُ، فاتَّقُوا المظَالِمَ ما اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّ العَبْدَ يجئُ يَوْمَ القيَامَة ولَهُ مِنَ الحسَنَاتِ ما يَرَى أنَّهُ يُنْجيهِ فَلا يزَالُ عَبْدٌ يقُومُ. فَيَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ فُلانًا ظَلَمَنِى مَظلِمَةً. فَيُقَالُ، امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِه حتَّى لَا يَبْقَى لَهُ حَسَنةٌ (٣) ".
ك عن ابن مسعود.
١٥٦٩/ ٦٠٥٨ - "إِنَّ إبلِيسَ لَمَّا رَأى آدَمَ أجْوَف قَالَ: وعِزَّتِكَ لَا أَخْرُجُ مِن جَوْفِهِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ فَقَال اللَّهُ ﷿: وعِزَّتِى لَا أحُولُ بيْنَهُ وَبيْنَ التَّوبَةِ مَا دَامَ الرُّوح فِيهِ".