وإِنَّ أَصْدَقَهَا حَيَاءَ عُثْمَانُ، وإِنَّ أَعْلَمَهَا بِفَصْلِ الْقَضَاء عَلىٌّ، وإِنَّ أقْرأَهَا أُبَىٌّ، وإِنَّ أَفْرضَها زَيْدٌ، وإِنَّ أَعلَمَهَا بالنَّاسِخ والْمنْسُوخِ مُعَاذٌ، وإِنَّ لِكُل أُمَّةٍ أَمِينًا، وأَمِينُ هَذِه الأمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ".
ابن عساكر عن أَبى مِحْجَن، وفيه أَبو سعد الأَعور (١) البقَّال.
١٦٩٠/ ٦١٧٩ - "إِنَّ أرّفَع النَّاسِ دَرَجَةَ يَوْمَ الْقِيامَة الإِمَامُ الْعادِلُ، وإِنَّ أَوْضَعَ النَّاسِ دَرَجَةً يَومَ الْقِيَامَةِ الإِمامُ الذى لَيْسَ بِعَادِلٍ".
ع عن أَبى سعيد.
١٦٩١/ ٦١٨٠ - "إِنَّ أَرضكُم رُفعَتْ لى مُنْذُ قَعَدْتُم إِلىَّ، فَنَظَرتُ مِنْ أَدْنَاهَا إِلى أقْصَاهَا، فَخَيرُ تمرَاتِكُم البُرْنُّى، يُذْهبُ الدَّاءَ، وَلا دَاءَ فِيهِ (٢) ".
ك، وتُعُقِّبَ عن أَنَس.
١٦٩٢/ ٦١٨١ - "إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ في طَيْر خُضْرٍ تَرْعَى مِنْ رِياضِ الْجَنَّة، ثُمَّ يكُونُ مأوَاهَا إِلى قنادِيلَ مُعلَّقَة بالْعَرْشِ فَيَقُولُ الرَّبُّ ﷿: تَعْلَمُونَ كَرَامةً أَكْرَمَ مِنْ كَرَامَةٍ أَكْرَمْتُكُمْ بِها؟ فيقولُون "لَا إِلَّا أَنَّا وَدِدْنَا أَنَّكَ رَدَدْتَ أَرْوَاحَنَا إِلَى أَجْسَادِنَا حتَّى نُقَاتِلَ مَرَّةً أُخْرَى فنُقْتَلَ فِى سَبِيلِك (٣) ".
هناد عن أَبى سعيد.