أبو عبيد (١)
٢/ ٣٤٤٠ - "عَن الحَسنِ قَالَ: مَاتَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ولَم يَجْمَع القُرآنَ، وَقَالَ: أَمُوتُ وَأَنَا فِى زِيادةٍ أَحَبُّ إلِىَّ مِن أَنْ أَموتَ وَأنَا فِى نُقصانٍ، قال الأنصارى: يعنى نسيان القُرآن".
أبو عبيد (٢).
٢/ ٣٤٤١ - "عَن ابنِ عُمرَ قَالَ: قَال عُمَرُ وَذَكَرَ إِسلاَمَه فَذَكَر أنَّه حيثُ أتى الدَّار ليسلَم سَمِعَ النَّبى ﷺ يَقْرَأُ ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ هو (*)، قَالَ: وَسَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقرأُ: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ (* *).
ابن مردويه (٣).
٢/ ٣٤٤٢ - "عَنْ مَالِك بنِ أَوسِ بنِ الحَدَثاَن: أَنَّه التْمسَ صَرْفًا بِمائة دينارٍ قَالَ: فَدَعانِى طَلحةُ بنُ عُبَيِد الله فَتَراضَينَا حَتَّى اصْطَرفَ مِنِّى وَأَخَذَ الذهَبَ فَقَلَّبَها فِى يَدهِ ثَّم قَالَ: حَتَّى يَأتِى خَازِنِى منَ الغابَةِ وَعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَسْمَعُ، فَقَالَ عُمَر: لاَ تُفَارِقْهُ حتَّى تَأخُذَ مِنْه، ثَّم قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِبًا إلا ها وها، والبُرُّ بِالبُرِّ رِبًا إلا ها وها، والشعير بالشعير رِبًا إلا ها وها، والتمر بالتمر رِبًا إلا ها وها".