٢/ ٣٥٣٧ - "عن سعيد بن المسيب قال: انقطعَ قِبَالُ نعلِ عمرَ، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقال: يا أمير المؤمنين! أتسترجعُ من قبال نَعْلِك؟ فقال: إن كل شئ يصيبُ المؤمن يكرهه فهو مُصيبةٌ".
المروزى في الجنائز (١).
٢/ ٣٥٣٨ - "عن زيدِ بنِ أسلمَ: أن رجلًا وامرأتَه أتيا عمرَ بن الخطابِ، وجاءت امرأةٌ فقالت: إنى أَرْضعتُهما، فأبى عمرُ أن يأخذ بقولها، وقال: دونَك امرأتَك".
ق وقال: مرسل (٢).
٢/ ٣٥٣٩ - "عن سعيد بن المسيب قال: قامَ عمرُ بن الخطاب في الناسِ فقال: أيها الناسُ! ألا إن أصحابَ الرأي أعداءُ السنَّة، أعيتهم الأحاديثُ أن يحفَظُوها وتفلتت منهم أن يَعُوها، واستَحْيَوْا إذا سألهم الناسُ أن يقولوا لا ندرى، فعارضوا السنن برأيِهم فضلوا وأضلوا كثيرًا، والذى نفس عمر بيده ما قبض الله نبيه ولا رفع الوحىَ عنهم حتى أغناهم عن الرأي ولو كان الدينُ يُؤخذُ بالرأي لكان أسفلُ الخُفّ أحقَّ بالمسحِ من ظَهرِه، فإِيَّاك وإياهم".
الأصبهانى في الحجة (٣).