القُرآن وقَد جلَس كُل امرِئٍ منهُم مجلسهُ الَّذى هُو مجلسُهُ علَى مقابر الدرِّ والياقُوتِ والزُّمُرد والذهَبِ، والْفضَّةِ بالأَعمال، فَلَا تَقَرُّ أَعيُنُهُم قَطَ. كما تَقَر بذَلِكَ، ولَم يَسمَعُوا شيئًا أَعظَمَ مِنهُ ولا أحسَن مِنهُ، ثُمَّ ينصرِفُون إِلىِ رحالِهم، وقُرَّةِ أَعينُههم ناعِمين إلى مثلها مِن الْغدِ".
الحكيم عن بريدة (١).
١٨٣٢/ ٦٣٢١ - "إِنَّ أَهل الْكتِابينِ افترقُوا في دِينِهم علَى ثِنتينِ وسبعِين ملَّةً، وإِنَّ هذه الأُمَّة ستفترِقُ علَى ثلاثٍ وسبعِين مِلَّةً، وكُلُّها في النَّارِ إِلَّا واحِدةً، وهِى الْجماعةُ، وإِنَّها ستخرجٌ مِنْ أُمَّتِى أَقْوام تتجارى بِهِم تلك الأهواءُ كما يتَجارى الكَلَبُ (٢) بصاحبه، فَلا يبقَى مِنْهُ عِرق، وَلا مَفْصَل إِلَّا دخَلَهُ".
حم، طب، ك عن معاوية (وقال: إِنّ سنده لا تقومُ به حُجَّة".
١٨٣٣/ ٦٣٢٢ - "إِنَّ أهلَ الْمعرُوفِ في الدنْيَا أَهلُ الْمعُروِفِ في الآخِرةِ وإِنَّ أهلَ الْمُنكَر في الدنْيا أَهل الْمُنْكَر في الآخِرةِ".
ابن أبى الدنيا في كتاب قضاء الحوائج، طب عن سلمان، الشيرازى في الأَلْقَاب والخطيب عن على الخطيب عن أَبى الدرداءَ، طب، والحاكم في الكنى عن قبِيصة (٣) بن جُرْمة الأسدى، حل عن أبى هريرة، طب عن ابن عباس.
١٨٣٤/ ٦٣٢٣ - "إِنَّ أَهلَ الْمعرُوفِ في الدنْيا (هم) (٤) أَهل الْمعرُوفِ في الآخِرةِ، وإِنَّ أَوَّلَ أهلِ الْجنَّةِ دُخولًا الْجنَّةَ أَهلُ الْمعروفِ".