نَفْسٍ، وَلَمْ آتِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، وَالله لَئِنْ قَتَلْتُمُونِى لاَ تُصَلُّوا جَمِيعًا أبَدًا، وَلاَ تُجَاهِدُوا عَدُوًا جَمِيعًا إِلاَّ عَنْ أَهْوَاءٍ مُتَفَرِّقةٍ ".
نعيم بن حماد في الفتن (١).
٣/ ٤٠ - " عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِى بْنِ الْخِيَارِ أنَّ عُثْمَانَ قَالَ: إِنَّ الله بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بَالْحَقِّ (فَكُنْتُ) مِمَّن اسْتَجَابَ لله وَلرَسُولِهِ (وآمَنْتُ) بِمَا بُعِثَ به، وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ جَمِيعًا، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ الله ﷺ وَبَايَعْتُ رَسُولَ الله ﷺ، فَوَالله مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ الله، وَصَلَّيْتُ القِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا، وَتُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَهُوَ عَنِّى رَاضٍ ".
حم، خ، وأبو نعيم في المعرفة (٢).