حم، ن، والشاشى، قط، وابن أبى عاصم، ص (١).
٣/ ٥٢ - " عَن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا حُجَّاجًا فَمَرَرْنَا بِالمَدِينَةِ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ وَالزُّبيْرُ وَطَلحَةُ وَسَعْدُ بْنُ أبِى وَقَّاصٍ، فَلَمْ يَكُنْ بِأسْرعَ مِنْ (أنْ جَاءَ) عُثْمَانُ عَلَيْهِ مِلاَءَةٌ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأسَهُ فَقَالَ: أَهَاهُنَا عَلِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَاَل: أَهَاهُنَا الزُّبَيْرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أهَاهُنَا طَلْحَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: أهَاهُنَا سَعْدٌ؟ قَالُوا: نَعْمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أتَعْلَمُون أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مَرْبدَ بَنِى فُلاَنٍ غَفَرَ الله لَه، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أوْ بِخَمْسَةٍ وَعشْرِين ألْفًا، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى قَدِ ابْتَعْتُهُ فَقَالَ: اجْعَلهُ فىِ مَسْجِدِنَا وَأجْرُهُ لَكَ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أنْشُدُكُمْ بِالله الَّذِى لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ أتَعْلَمُونَ أن رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ بِئْرَ رُومَةَ غَفَرَ الله لَهُ؟ فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَأتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقُلتُ: إِنِّى قَدِ ابْتَعْتُهَا، فَقَالَ: