٣/ ٨٢ - "عن عبد الرحمن بن الحرث قال: سمعت عثمان يقول: اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث، إنه كان رجل ممن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس، فعلقته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها فقالت له: إنا ندعوك للشهادة، فانطلق مع جاريتها، فطفقت كلما دخل بابًا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية (*) خمر فقالت: إنى والله ما دعوتك لشهادة ولكنى دعوتك لتقع على، أو تشرب من هذه الخمر كَأسًا أو تقتل هذا الغلام، قال: فاسقينى من هذا الخمر كأسا، فسقته كأسا فقال: زيدينى، فلم يرم حتى وقع عليها وقتل النفس، فاجتنبوا الخمر، فإنها والله لا تجمع والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه".
عب، ن، ورسته في الإيمان، هب، ورواه ابن أبى الدنيا في ذم المسكر، وابن أبى عاصم، حب، ق، هب، ض مرفوعًا، وقال ض: سئل الدار قطنى عنه قال: أسند عمر ابن سعيد عن الزهرى، ووقفه يونس ومعمر، وشعيب وغيرهم عن الزهد، والوقوف وهو الصواب، وقال هب: الموقوف هو المحفوظ، وأورد ابن الجوزى المرفوع في الواهيات، وصحح الوقف (١).
Rujukan halaman ini:جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 16، ص 756 (SanadKitab #127677, hlm. urut 12631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.